امام حسين عليه السلام

خلافة الإمام علی ( علیه السلام ) فی کتب السنة

وردت أحادیث کثیرة فی کتب أهل السنة حول خلافة أمیر المؤمنین ( علیه السلام ) ، نذکر منها ما یأتی : الحدیث الأول : ما أخرجه أبو داود الطیالسی – کما فی أحوال علی من الاستیعاب – عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) لعلی بن أبی طالب ( علیه السلام ) : ( أنْتَ وَلِیّ کُلِّ مُؤمِنٍ بَعدِی ) . الحدیث الثانی : ما أخرجه النسائی عن عمران بن حصین ، قال : بعث رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) سَریَّة واستعمل علیهم علی بن أبی طالب ، فاصطفَى لِنفسه جاریة ، فأنکروا ذلک علیه ، وتعاقد أربعة منهم على شِکَایته إلى النبی . فلما قدموا قام أحد الأربعة فقال : یا رسول الله ، ألم تر أن علیاً صنع کذا وکذا . فأعرض عنه ، فقام الثانی فقال مثل ذلک ، فأعرض عنه ، وقام الثالث فقال مثل ما قال صاحباه ، فأعرض عنه . وقام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل علیهم رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) والغضب یُبصَر فی وجهه ، فقال : ( مَا تُریدُونَ مِن عَلِی ؟ إن علیاً منی وأنا منه ، وهو وَلیّ کُلِّ مؤمِنٍ بَعدی ) . الحدیث الثالث : ما أخرجه أحمد فی مسنده 5 / 356 ، عن بریدة قال : بعث رسول الله بعثین إلى الیمن ، على أحدهما علی بن أبی طالب ، وعلى الآخر خالد بن الولید ، فقال : ( إِذَا التقیتُم فَعَلیّ عَلَى النَّاس ، وإن افترقتُم فَکُلّ واحدٍ منکمَا عَلَى جُندِه ) . قال : فلقینا بنی زبیدة من أهل الیمن فاقْتَتَلْنا ، فظهر المسلمون على المشرکین ، فقاتلنا المقاتلة وسبینا الذریة . فاصطفى علی امرأة من السبی لنفسه ، قال بریدة : فکتب معی خالد إلى رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) یخبره بذلک ، فلما أتیتُ النبی ( صلى الله علیه وآله ) دفعتُ الکتاب ، فَقرِئ علیه ، فرأیت الغضب فی وجهه . فقلت : یا رسول الله ، هذا مکان العائذ ، بعثتَنی مع رجلٍ وأمرتنی أن أطیعه ، ففعلتُ ما أرسلت به . فقال رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) : ( لا تُقِع فِی عَلیٍّ ، فَإِنَّهُ مِنی وأنا مِنه ، وَهو ولیّکُم بعدی ، وإنَّه منِّی وأنا مِنه ، وهو ولیّکُم بعدی ) . ولفظه عند النسائی فی صفحة ( 17 ) من خصائصه العلویة : ( لا تَبغضَنَّ یَا بُرَیدة لِی عَلیاً، فإِنَّ علیاً مِنی وأنا مِنه ، وَهو ولیّکُم بَعدی ) . الحدیث الرابع : ما أخرجه الحاکم عن ابن عباس ، ذکر فیه عَشر خصائص لعلی ( علیه السلام ) ، فقال : وقال رسول الله ( صلى الله علیه وآله ) : ( أَنتَ وَلِیّ کُلِ مُؤمنٍ بَعدی ) . الحدیث الخامس : ما أخرجه ابن السکن عن وهب بن حمزة قال – کما فی ترجمة وهب – : سافرتُ مع علیٍّ فرأیت منه جفاء ، فقلت لَئِن رجعت لأشکُوَنَّه ، فرجعتُ ، فذکرت علیاً لرسول الله ، فنلتُ منه ، فقال : ( لا تَقولُنَّ هَذا لِعَلِیّ ، فإِنَّهُ ولیّکُم بَعدِی ) . وأخرجه الطبرانی فی الکبیر ، غیر أنه قال : ( لا تَقلْ هَذا لِعَلِیّ ، فَهو أولَى النَّاس بِکُم بَعدی ) . الحدیث السادس : وأخرج ابن أبی عاصم عن علی مرفوعاً :( ألَستُ أولَى بِالمؤمنین مِن أنفسِهم ) ؟ قالوا : بلى . قال : ( مَن کُنتُ وَلیّه فَهوَ وَلیّه ) . وصحاحُنا – نحن الشیعة – فی ذلک متواترة عن أئمة العترة الطاهرة ( علیهم السلام ) ، وهذا القدر کاف لما أردناه ، على أن آیة الولایة فی کتاب الله عزَّ وجلَّ – وحدها – تؤید ما قلناه .

   + ammar saheb ; ۱٢:۱۸ ‎ب.ظ ; ۱۳۸٧/٧/۱٠
comment نظرات ()